قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعدنا في القرءان

3 مواضعالجذر: وعد

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ٤٤

﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ١٢

﴿ وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ﴾

سورة الأحزَاب ٢٢

﴿ وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعدنا»

مدلول قولة «وعدنا» في القرءان: وعد موجّه إلى جماعة المتكلمين، يعلنون صدقه عند التحقق أو ينكره المنافقون قبل انجلاَئه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَدَنَا» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تضع القَولة الموعود في ضمير الجماعة، فيظهر الفرق بين من وجده حقًا ومن سماه غرورًا.

استعمالها في الآيات

ترد على ألسنة أهل الجنة والمؤمنين عند الأحزاب، وعلى لسان المنافقين حين رأوا الشدة غرورًا.

أثرها في السياق

أثرها كشف موقف القلب من الموعود: التصديق يزيد إيمانًا وتسليمًا، والمرض يجعله غرورًا.

عائلات الاستعمال

  • تصديق المؤمنين عند تحقق الوعد (2 موضعًا): اعتراف بأن ما سبق وعده صار حقًا مشهودًا وزاد أهله إيمانًا.
  • اتهام المنافقين للوعد بالغرور (1 موضعًا): قراءة مريضة للموعود تجعل الشدة دليل خداع لا دليل صدق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَعَدَكُم» لأن الضمير هنا ضمير المتكلمين في شهادتهم على الوعد، لا خطابًا مباشرًا لهم من خارجهم.

تحليل أعمق

القَولة لا تتغير لفظًا بين الفريقين، لكن المتلقي يتغير. أهل الجنة يقولون وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا، والمؤمنون عند الأحزاب رأوا وعد الله ورسوله فصدقوا، أما المنافقون فقرأوا الشدة نفسها بوصفها غرورًا.

قَولات أخرى من جذر وعد

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر