مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة توعدون في القرءان
المواضع (13)
سورة الأنعَام ١٣٤
﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٦
﴿ وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٠٣
﴿ لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة الأنبيَاء ١٠٩
﴿ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٦
﴿ ۞ هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴾
سورة يسٓ ٦٣
﴿ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾
سورة صٓ ٥٣
﴿ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾
سورة قٓ ٣٢
﴿ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ ﴾
سورة الذَّاريَات ٥
﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢٢
﴿ وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾
سورة الجِن ٢٥
﴿ قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا ﴾
سورة المُرسَلات ٧
﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «توعدون»
مدلول قولة «توعدون» في القرءان: ما يلقى إلى المخاطبين من مستقبل آت، غالبًا وعدًا أخرويًا أو وعيدًا، ومع كسر العين في موضع واحد يكون تهديدًا يصد عن سبيل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُوعَدُونَ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع القَولة بين مبني للمجهول لما يوعَد به المخاطبون، وبين صيغة تهديد واحدة يباشرها المفسدون.
استعمالها في الآيات
يأتي أكثره في تقرير أن ما ينتظره الناس واقع أو قريب أو هو يومهم، ويأتي مرة في النهي عن القعود في كل صراط تهديدًا وصدًا.
أثرها في السياق
أثره توجيه النظر إلى مستقبل لا يفلت منه المخاطبون، أو فضح تهديد بشري يمنع طريق الإيمان.
عائلات الاستعمال
- موعود واقع للمخاطبين (6 موضعًا): إخبار بأن ما يخاطبون به آت أو صادق أو واقع، قرب أم بعد.
- بشارة للمتقين والمستقيمين (5 موضعًا): جنة أو رزق أو يوم آمن يلقى أهله بما كانوا ينتظرون.
- وعيد نار للمكذبين (1 موضعًا): إشارة إلى جهنم التي كانوا يخبرون بها ثم يواجهونها.
- تهديد يصد عن السبيل (1 موضعًا): تخويف يمارسه المفسدون على الطرق ليمنعوا المؤمنين من سبيل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يُوعَدُونَ» لأن الخطاب هنا للسامعين مباشرة، وتفترق عن «تَعِدُنَا» لأن تلك مطالبة للرسول بإحضار العذاب.
تحليل أعمق
لا يصح جعل القَولة خيرًا كلها ولا وعيدًا كلها؛ ففيها جنة للمتقين، ورزق وما يوعدون، وجهنم للمجرمين، ويوم الحساب، وفيها تهديد مفسدين على الطرق. الجامع هو توجيه المخاطب إلى أمر ينتظره أو يخافه.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.