مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعدهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٢٠
﴿ يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴾
سورة الإسرَاء ٦٤
﴿ وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعدهم»
مدلول قولة «يعدهم» في القرءان: إلقاء الشيطان وعودًا في النفوس تصنع التمني ثم تنتهي إلى الغرور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعِدُهُمُ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تحصر القَولة الوعد في فعل الشيطان تجاه أتباعه، فلا يحمل هنا معنى بشارة صادقة.
استعمالها في الآيات
يرد الفعل مع التمنية والاستفزاز والمشاركة في الأموال والأولاد، ثم يختم بأن وعد الشيطان غرور.
أثرها في السياق
أثره كشف آلية الإغواء: الوعد هنا لا ينجز مستقبلًا، بل يصنع تعلقًا كاذبًا يدفع إلى الاتباع.
عائلات الاستعمال
- غرور شيطاني بالتمني (3 موضعًا): وعود تلحقها التمنية والاستفزاز، ولا تعطي إلا خداعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «يَعِدُكُم» لأن المخاطبين هناك قد يسمعون وعد الله ووعد الشيطان معًا، أما هنا فالفاعل الشيطان وحده.
تحليل أعمق
التكرار في سورة النِّسَاء ١٢٠ يضع الوعد بين فعلين: يعدهم ويمنيهم. وفي سورة الإسرَاء ٦٤ يأتي بعد أدوات الاستفزاز والسيطرة، فيصير الوعد جزءًا من شبكة الإضلال لا مجرد خبر مستقبلي.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.