قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نعدهم في القرءان

4 مواضعالجذر: وعد

المواضع (4)

سورة يُونس ٤٦

﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ ﴾

سورة الرَّعد ٤٠

﴿ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ ﴾

سورة المؤمنُون ٩٥

﴿ وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة غَافِر ٧٧

﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نعدهم»

مدلول قولة «نعدهم» في القرءان: وعيد إلهي للمكذبين قد يرى الرسول بعضه في حياته أو يؤخر، لكنه داخل قدرة الله وحسابه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَعِدُهُمۡ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل القَولة الموعود صادرًا من الله بضمير الجمع تجاه المكذبين، مع احتمال إراءة بعضه أو تأخيره.

استعمالها في الآيات

يتكرر في خطاب الرسول: إما نريك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك، أو نريك ما نعدهم، فالأمر ليس موكولًا لاستعجالهم.

أثرها في السياق

أثره تثبيت الرسول على البلاغ والصبر، وإبقاء حساب المكذبين عند الله.

عائلات الاستعمال

  • وعيد مؤجل تحت قدرة الله (4 موضعًا): موعود للمكذبين قد يرى الرسول بعضه أو يؤخر إلى الحساب، مع بقاء القدرة عليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَعَدْنَاهُم» لأن هذه صيغة استمرار وعد متكرر في خطاب الرسول، وتلك مفعول مفرد لما وُعد به قوم بعينهم.

تحليل أعمق

القَولة لا تكشف تفاصيل الموعود كله؛ تكشف سلطة الله عليه. قد يقع بعضه مشهودًا، وقد ينتقل الأمر إلى الرجوع والحساب، لكن الوعد لا يسقط بتأخر ظهوره.

قَولات أخرى من جذر وعد

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر