مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعيد في القرءان
المواضع (3)
سورة إبراهِيم ١٤
﴿ وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴾
سورة قٓ ١٤
﴿ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴾
سورة قٓ ٤٥
﴿ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعيد»
مدلول قولة «وعيد» في القرءان: إنذار إلهي بالعقوبة، يطلب من العبد خشيته أو يتحقق على من كذب الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِيدِ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تحول القَولة الوعد إلى وعيد خاص بالله، يخافه أهل الخشية ويحق على المكذبين.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الخوف من مقام الله، ومع حق الوعيد على المكذبين، ومع التذكير بالقرءان لمن يخافه.
أثرها في السياق
أثرها أن الوعيد يعمل قبل وقوعه بالخشية، وبعد التكذيب بالتحقق.
عائلات الاستعمال
- خشية الوعيد قبل وقوعه (2 موضعًا): وعيد يردع من يخاف مقام الله أو يتأثر بتذكير القرءان.
- تحقق الوعيد على المكذبين (1 موضعًا): وعيد صار حقًا بعد تكذيب الرسل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «ٱلْوَعِيد» لأن هذه القَولة مضافة إلى الله مباشرة، لا معرفة عامة بمواد الوعيد أو يومه.
تحليل أعمق
إضافة الوعيد إلى المتكلم تبرز أنه ليس تهديدًا بشريًا. من خافه صار داخل شرط السكنى بعد الظالمين، ومن كذب الرسل حق عليه، ومن يخافه ينتفع بالتذكير.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.