مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلموعود في القرءان
الشاهد
سورة البُرُوج ٢
﴿ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلموعود»
مدلول قولة «ٱلموعود» في القرءان: اليوم الذي سبق الوعد به وصار معلوم الوقوع، حتى يقسم به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَوۡعُودِ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة اليوم نفسه موصوفًا بأنه موعود، أي سبق تقرير مجيئه في الوعد.
استعمالها في الآيات
يرد في صدر السورة بين السماء ذات البروج والشاهد والمشهود.
أثرها في السياق
أثره تعظيم ذلك اليوم بوصفه ليس يومًا عابرًا، بل موعدًا مقررًا في خطاب الله.
عائلات الاستعمال
- اليوم المقرر في الوعد (1 موضعًا): يوم عظيم سبق الوعد به حتى صار معرفًا بصفة الموعود.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «يُوعَدُونَ» لأن تلك تصف أناسًا يتلقون موعودًا، أما هذه فتصف اليوم نفسه بكونه موعودًا.
تحليل أعمق
اسم المفعول ينقل التركيز من فاعل الوعد إلى اليوم ذاته. فاليوم يحمل صفة أنه موعود، أي منتظر مقرر لا يختلقه السامع حين يقع.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.