مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعد في القرءان
الشاهد
سورة فَاطِر ٤٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعد»
مدلول قولة «يعد» في القرءان: وعد يطلقه الظالمون بعضهم لبعض، لا حقيقة له إلا الغرور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعِدُ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الوعد متبادلًا بين الظالمين، لا يصدر عن حجة ولا كتاب بل عن غرور.
استعمالها في الآيات
يرد بعد سؤالهم عن شركائهم: ماذا خلقوا، أم لهم شرك في السماوات، أم آتيناهم كتابًا.
أثرها في السياق
أثره كشف أن ما يتبادله الظالمون ليس دليلًا، بل وعود تسند الباطل بعضه إلى بعض.
عائلات الاستعمال
- تبادل غرور بين الظالمين (1 موضعًا): وعود متبادلة تسند الشرك بلا خلق ولا كتاب ولا بينة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يَعِدُهُمُ الشيطان» لأن الفاعل هنا الظالمون أنفسهم في تبادل داخلي للغرور.
تحليل أعمق
بعد إسقاط الخلق والشركة والكتاب، لا يبقى للظالمين إلا وعد بعضهم بعضًا. لذلك جاء الحصر إلى الغرور، لا إلى علم أو بينة.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.