مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعدنا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٥١
﴿ وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعدنا»
مدلول قولة «وعدنا» في القرءان: تعيين إلهي لزمن لقاء أو تلقي أمر، يظل لازمًا في الخطاب حتى يقع ما بعده من طاعة أو انحراف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٰعَدۡنَا» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الوعد موعدًا محددًا بين الرب وموسى، لا خبرًا عامًا عن مستقبل مجهول.
استعمالها في الآيات
تأتي مع موسى وأربعين ليلة لتجعل الزمن نفسه علامة عهد، ثم يظهر بعدها تبدل القوم باتخاذ العجل.
أثرها في السياق
أثرها أنها تقيس فعل القوم بما سبق من موعد رباني معلوم؛ فالانحراف وقع بعد تثبيت زمن الانتظار.
عائلات الاستعمال
- تعيين موعد تلقي لموسى (1 موضعًا): موعد رباني مضبوط بالليالي، تتحدد به مرحلة غياب موسى وما يتلوها من مسؤولية القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَعَدَ» لأنها لا تذكر مضمون جزاء، وعن «مَوْعِد» لأنها فعل تعيين الموعد لا اسم الموضع أو الأجل.
تحليل أعمق
ليست القَولة هنا وعد جزاء، بل ميقات تهيئة. ذكر الليالي يجعل الوعد إطارًا زمنيًا تصير فيه الطاعة منتظرة، ويجعل اتخاذ العجل خرقًا لما كان ينبغي أن يحفظه الموعد.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.