مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعدك في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٤٥
﴿ وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعدك»
مدلول قولة «وعدك» في القرءان: وعد الله الحق كما يستحضره نوح في شأن أهله، قبل أن يبيّن له ربه حد الأهل الحقيقي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعۡدَكَ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الوعد مضافًا إلى الله في دعاء نوح، مع استحضار الحق والحكم.
استعمالها في الآيات
يأتي في مناداة نوح ربه، مقرونًا بأن ابنه من أهله وبأن الله أحكم الحاكمين.
أثرها في السياق
أثره إظهار أن النبي يستند إلى وعد الله، ثم يعلّمه الله موضع تطبيق هذا الوعد.
عائلات الاستعمال
- استحضار وعد الله في دعاء نوح (1 موضعًا): وعد حق يدعو به النبي ربه في شأن أهله، قبل بيان الحد الصحيح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَعْدُ رَبِّنَا» لأن الخطاب هنا دعاء مباشر إلى الله بضمير المخاطب.
تحليل أعمق
القَولة ليست اعتراضًا على الله؛ هي استدعاء للوعد الحق من داخل فهم نوح للأهل. ثم يأتي الجواب الإلهي ليضبط مفهوم الأهل بالعمل لا بالنسب وحده.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.