قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعدنه في القرءان

1 موضعالجذر: وعد

الشاهد

سورة القَصَص ٦١

﴿ أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعدنه»

مدلول قولة «وعدنه» في القرءان: وعد حسن من الله يلقاه صاحبه، فيقابل متاع الدنيا الزائل والإحضار يوم القيامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَدۡنَٰهُ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل القَولة الوعد الحسن موجهًا إلى فرد أو صنف، فيقارن بمن متع بالحياة الدنيا ثم أحضر.

استعمالها في الآيات

تأتي في استفهام تقريري يوازن بين من له وعد حسن يلقاه ومن متع متاع الحياة الدنيا.

أثرها في السياق

أثرها جعل معيار المقارنة هو المآل لا المتاع العاجل.

عائلات الاستعمال

  • وعد حسن يلقى في المآل (1 موضعًا): موعود صالح يقابل متاع الدنيا المؤقت والإحضار للحساب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَعْدًا حَسَنًا» في موسى لأن هذه وعد لشخص أو صنف يلقاه، لا عتاب قوم على إخلاف موعد.

تحليل أعمق

الوعد هنا موصوف بالحسن ومقرون بلقائه، لا بمجرد سماعه. المقابل ليس فقيرًا من الدنيا، بل متمتع بها ثم محضر يوم القيامة.

قَولات أخرى من جذر وعد

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر