قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعدوه في القرءان

1 موضعالجذر: وعد

الشاهد

سورة التوبَة ٧٧

﴿ فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعدوه»

مدلول قولة «وعدوه» في القرءان: التزام وعده قوم لله ثم أخلفوه، فصار إخلاف الوعد مع الكذب سببًا لعقوبة قلبية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَدُوهُ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل القَولة الوعد صادرًا من العباد إلى الله، ثم تكشف إخلافه سببًا في النفاق.

استعمالها في الآيات

ترد في سياق من عاهد إن آتاه الله من فضله ليتصدقن، ثم بخل وتولى.

أثرها في السياق

أثرها جعل الوعد المكسور علامة على فساد الباطن لا مجرد مخالفة عابرة.

عائلات الاستعمال

  • إخلاف التزام لله (1 موضعًا): وعد قطعه العبد على نفسه لله ثم نقضه، فصار نقضه من أسباب النفاق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَعَدَهَا» لأن الفاعل هنا بشر تجاه الله، لا الله أو إبراهيم تجاه غيره.

تحليل أعمق

الآية لا تتكلم عن إخلاف وعد بين بشر، بل عن وعد لله. لذلك كانت العاقبة نفاقًا في القلوب إلى يوم يلقونه، لأن المخاطب خالف من يعلم السر والعلانية.

قَولات أخرى من جذر وعد

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر