مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعدها في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ١١٤
﴿ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ﴾
سورة الحج ٧٢
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعدها»
مدلول قولة «وعدها» في القرءان: إسناد وعد إلى مفعول مؤنث؛ قد يكون موعدة شخصية، وقد يكون النار الموعودة كعاقبة شر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَدَهَآ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تثبت القَولة وعدًا مؤنث المفعول؛ مرة موعدة إبراهيم، ومرة النار الموعودة للكافرين.
استعمالها في الآيات
تأتي مع إبراهيم وأبيه في وعدة تنتهي بالتبرؤ، وتأتي مع النار بوصفها مصيرًا للكافرين.
أثرها في السياق
أثرها أن الضمير المؤنث لا يحمل معنى واحدًا بذاته؛ مرجعه في السياق هو الذي يحدد وعدة رجاء أو وعيد نار.
عائلات الاستعمال
- وعدة شخصية لإبراهيم (1 موضعًا): وعد سابق بين إبراهيم وأبيه كان سببًا للاستغفار قبل التبين.
- نار موعودة للكافرين (1 موضعًا): إسناد النار إلى وعد الله لمن كفر، بوصفها مصيرًا شرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَعَدَ» العام لأنها مقيدة بضمير مؤنث يرجع إلى موعدة أو نار، وعن «مَوْعِدَة» لأنها فعل الوعد لا اسمها.
تحليل أعمق
الموضعان لا يجتمعان تحت مضمون واحد كاذب. في التوبة يعود الضمير إلى موعدة محدودة، وفي الحج يعود إلى النار. الجامع هو فعل الإسناد الوعدي إلى مرجع مؤنث، لا طبيعة الموعود.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.