مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعدكم في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٢٢
﴿ وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الفَتح ٢٠
﴿ وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعدكم»
مدلول قولة «وعدكم» في القرءان: وعد خاطب الله به جماعة؛ مرة بوعد الحق في مقابل وعد الشيطان، ومرة بمغانم كثيرة يعجل بعضها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَدَكُمۡ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الوعد موجهًا إلى المخاطبين، ويختلف أثره بين وعد الحق يوم القضاء ووعد المغانم.
استعمالها في الآيات
ترد في اعتراف الشيطان بعد القضاء بأن وعد الله حق، وفي الفتح عند تذكير المؤمنين بما وعدهم الله من مغانم.
أثرها في السياق
أثرها مقابلة الوعد الصادق بالوعد المخلف، أو تثبيت المؤمنين بأن ما نالوه جزء من موعود أوسع.
عائلات الاستعمال
- وعد الحق عند القضاء (1 موضعًا): وعد الله الذي يعترف الشيطان بصدقه بعد انقضاء الأمر.
- وعد مغانم معجلة (1 موضعًا): عطاء دنيوي موعود للمؤمنين، يعجل الله بعضه ويجعله آية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يَعِدُكُم» لأن هذه ماض تحقق أو ثبت، لا مضارع يعرض على المخاطب حال الاختيار.
تحليل أعمق
في إبراهيم يتضح الفرق بين الله والشيطان: الله وعد وعد الحق، والشيطان وعد فأخلف. وفي الفتح يتصل الوعد بالمغانم وبكف الأيدي والهداية، أي بعطاء واقع وعلامة للمؤمنين.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.