مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تواعدوهن في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٣٥
﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تواعدوهن»
مدلول قولة «تواعدوهن» في القرءان: مواعدة متبادلة مع النساء على أمر مستقبلي في سياق الخطبة، تكون ممنوعة إذا أخذت صورة السر قبل بلوغ الأجل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُوَاعِدُوهُنَّ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تربط القَولة أصل الوعد بتبادل خفي بين طرفين، وفيها منع لتحويل التعريض إلى التزام سرّي.
استعمالها في الآيات
ترد بعد إباحة التعريض أو الإكنان في النفس، لتفصل بين قول معروف ظاهر واتفاق مستور يتجاوز الحد.
أثرها في السياق
تجعل الآية الحد العملي واضحًا: الذكر الداخلي أو القول المعروف لا يساوي موعدًا سرّيًا ملزمًا.
عائلات الاستعمال
- اتفاق سرّي سابق للأجل (1 موضعًا): وعد متبادل يختبئ خلف الخطبة، فيمنع لأنه ينقل العلاقة من تعريض مباح إلى التزام غير معلن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «تواعدتم» في بدر؛ فهناك فرض لقاء عسكري، وهنا ترتيب خاص في شأن النكاح قبل أجله.
تحليل أعمق
الفعل بصيغة المشاركة يكشف أن الممنوع ليس مجرد خاطر في النفس، بل ترتيب متبادل يسبق الإذن. لذلك جاء الاستثناء في القول المعروف لا في المواعدة نفسها.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.