مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلوعيد في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٢٨
﴿ قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلوعيد»
مدلول قولة «بٱلوعيد» في القرءان: وعيد سابق مبلّغ إلى الناس، يقطع عذرهم عند الاختصام بين يدي الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡوَعِيدِ» وجذرها «وعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة الوعيد شيئًا قدّمه الله إلى المخاطبين قبل الخصومة لديه.
استعمالها في الآيات
يرد في قول الله: لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد.
أثرها في السياق
أثره إغلاق باب التذرع بعد البلاغ؛ فالوعيد سبق الخصومة.
عائلات الاستعمال
- وعيد سابق يقطع الحجة (1 موضعًا): إنذار متقدم قبل موقف الاختصام والحكم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «ٱلْوَعِيد» في يومه أو تصريفه؛ هنا التركيز على تقديم الوعيد إليهم قبل الحكم.
تحليل أعمق
الباء تجعل الوعيد محمولًا إليهم قبل الموقف. وعند حضور الخصام لا يعود الإنذار غائبًا بل حجة متقدمة.
قَولات أخرى من جذر وعد
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.