مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نبذه في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٠٠
﴿ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نبذه»
مدلول قولة «نبذه» في القرءان: إلقاء العهد وتركه بعد كل معاهدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّبَذَهُۥ» وجذرها «نبذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نبذه يربط الطرح بالعهد بعد انعقاده، فالضمير يعود إلى شيء ملزم ألقاه فريق منهم خارج الوفاء.
استعمالها في الآيات
تستعمل فعلًا ماضيًا مع فريق منهم، في سياق سؤال استنكاري عن تكرر نقض العهود.
أثرها في السياق
الأثر أنها تجعل عدم الإيمان ظاهرًا في معاملة العهد: يعاهدون ثم يرمونه وراء الالتزام.
عائلات الاستعمال
- طرح العهد (1 موضعًا): فريق منهم يرمي العهد بعد انعقاده فلا يبقى له أثر وفاء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق نبذ كتاب الله لأنه يعود على عهد بعينه، لا على كتاب جاءهم مصدقًا.
تحليل أعمق
كلما عاهدوا عهدًا يسبق القَولة، وبل أكثرهم لا يؤمنون يلحقها. بهذا لا يكون النبذ حركة حسية، بل طرح التزام.