قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنبذ في القرءان

1 موضعالجذر: نبذ

الشاهد

سورة القَلَم ٤٩

﴿ لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنبذ»

مدلول قولة «لنبذ» في القرءان: طرح مذموم إلى العراء كان متوقعًا لولا تدارك النعمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنُبِذَ» وجذرها «نبذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لنبذ تعرض مصيرًا كان سيقع لولا نعمة الرب، فالقَولة هنا احتمال مرفوع لا حدثًا منجزًا.

استعمالها في الآيات

تستعمل جوابًا للولا، فتجعل النبذ مشروطًا بعدم التدارك.

أثرها في السياق

الأثر أنها تبرز أثر النعمة: تغير صفة الملقى من مذموم إلى متدارك بالرحمة.

عائلات الاستعمال

  • مصير مدفوع بالنعمة (1 موضعًا): الطرح بالعراء والذم كان سيقع لولا تدارك الرب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق فنبذناه في الصافات لأن ذاك خبر وقع وهو سقيم، وهذا مصير مشروط لولا النعمة.

تحليل أعمق

لولا أن تداركه نعمة من ربه يسبق القَولة، وهو مذموم يلحقها. البنية كلها تبين المصير المدفوع لا الواقع النهائي.

قَولات أخرى من جذر نبذ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر