مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لينبذن في القرءان
الشاهد
سورة الهُمَزة ٤
﴿ كـَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لينبذن»
مدلول قولة «لينبذن» في القرءان: إلقاء حتمي في الحطمة على وجه الزجر والوعيد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيُنۢبَذَنَّ» وجذرها «نبذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لينبذن تؤكد إلقاء صاحب الهمز واللمز إلى الحطمة، فالفعل مبني للمجهول لأن المقصود حتمية المصير لا تسمية الملقي.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد كلا وباللام والنون الثقيلة، ثم يحدد الموضع في الحطمة.
أثرها في السياق
الأثر أنها تنقل المتكبر بجمع المال من وهم الخلود إلى مصير مطروح في نار محطمة.
عائلات الاستعمال
- إلقاء الوعيد في الحطمة (1 موضعًا): المتوعد يطرح طرحًا مؤكدًا في الحطمة بعد غروره بالمال.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نبذ البحر والعراء لأن الموضع هنا الحطمة، واللفظ وعيد أخروي لا خبر نجاة أو عاقبة دنيوية.
تحليل أعمق
السورة تذكر الذي جمع مالًا وعدده ويحسب أن ماله أخلده، ثم تأتي القَولة لتكسر ذلك الحسبان بإلقاء مؤكد في الحطمة.