مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنبذنهم في القرءان
المواضع (2)
سورة القَصَص ٤٠
﴿ فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٤٠
﴿ فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنبذنهم»
مدلول قولة «فنبذنهم» في القرءان: إلقاء فرعون وجنوده في اليم بعد أخذهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَبَذۡنَٰهُمۡ» وجذرها «نبذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فنبذناهم يسند الطرح إلى الله في شأن فرعون وجنوده، ويجعل البحر موضع التخلص من قوة ظالمة.
استعمالها في الآيات
تستعمل بصيغة الجمع الإلهي بعد فأخذناه وجنوده، وفي الموضعين يأتي اليم مقصدًا.
أثرها في السياق
الأثر أنها تختم مسار الظلم بإزاحة جماعية إلى البحر، مع دعوة للنظر في العاقبة أو وصفه باللوم.
عائلات الاستعمال
- إلقاء فرعون وجنوده (2 موضعًا): القوة الظالمة تؤخذ ثم تلقى في اليم، فتظهر عاقبتها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق فنبذناه المفرد لأن محل الطرح هنا جماعة فرعون العسكرية، لا فرد سقيم بالعَراء.
تحليل أعمق
تطابق التركيب في القصص والذاريات في الأخذ ثم النبذ في اليم. الفرق أن القصص يفتح النظر في عاقبة الظالمين، والذاريات يضيف وهو مليم.