مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنبذنه في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ١٤٥
﴿ ۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنبذنه»
مدلول قولة «فنبذنه» في القرءان: إلقاء يونس إلى العراء وهو سقيم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَبَذۡنَٰهُ» وجذرها «نبذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فنبذناه يخص فردًا واحدًا يونس في العراء، والعبارة تقرن الطرح بحاله السقيم لا بعقوبة جماعة محاربة.
استعمالها في الآيات
تستعمل بصيغة الجمع الإلهي مع ضمير المفرد، ويتبعها بالعراء وحال السقم.
أثرها في السياق
الأثر أنها تنقل النجاة إلى أرض مكشوفة ضعيفة، قبل تمام العافية والرعاية.
عائلات الاستعمال
- طرح إلى العراء مع السقم (1 موضعًا): يونس يلقى في مكان مكشوف وهو مريض، فيظهر ضعف الحال لا هلاكه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لنبذ بالعراء لأنه هنا وقع مع السقم، أما هناك فشرط ممتنع بلطف النعمة ومع الذم.
تحليل أعمق
العراء يكشف موضع النبذ، وهو سقيم يكشف حال المنبوذ. بهذا لا يكون النبذ هلاكًا نهائيًا، بل مرحلة في قصة نجاة بعد الابتلاء.