مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنبذوه في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٨٧
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنبذوه»
مدلول قولة «فنبذوه» في القرءان: إلقاء الميثاق أو المبيَّن وراء الظهور طلبًا لثمن قليل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَبَذُوهُ» وجذرها «نبذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فنبذوه يأتي بعد ميثاق البيان وعدم الكتمان، فيجعل الطرح خيانةً لوظيفة حمل الكتاب للناس.
استعمالها في الآيات
تستعمل بالفاء بعد أخذ الميثاق، ثم يتبعها الاشتراء به ثمنًا قليلًا.
أثرها في السياق
الأثر أنها تكشف أن ترك البيان ليس سكوتًا محايدًا، بل طرحٌ يعقبه استبدال رخيص.
عائلات الاستعمال
- طرح ميثاق البيان (1 موضعًا): الميثاق المأخوذ على أهل الكتاب يرمى وراء الظهور ويستبدل بثمن قليل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق نبذ كتاب الله في سورة البَقَرَة ١٠١ لأن التركيز هنا على ميثاق البيان والكتمان، لا على استقبال رسول مصدق.
تحليل أعمق
الآية تذكر لتبيننه للناس ولا تكتمونه قبل القَولة، ثم تذكر الثمن القليل بعدها. النبذ هنا يقطع وظيفة الإظهار.