مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لستم في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٢٠
﴿ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لستم»
مدلول قولة «لستم» في القرءان: رفع صفة أو ولاية أو استواء عن مخاطب محدد بحسب موقع الضمير، على حد لّسۡتم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّسۡتُمۡ» وجذرها «ليس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك لّسۡتم في حقل ليس من ناحية نزع نسبة موجّه إلى مخاطب أو متكلم معيّن، مع بقاء الحكم مربوطًا بـالضمير يحدد صاحب النفي ويمنع تعميم الحكم على الباب كله، في هذا اللفظ لّسۡتم.
استعمالها في الآيات
تدخل على خبر مباشر بعد ضمير الخطاب أو التكلم، فتجعل النفي مواجهة لا حكمًا عامًا، في صيغة لّسۡتم.
أثرها في السياق
تفرز المخاطب عن صفة مدعاة أو تكليف موهوم وتعيد العبارة إلى حدها المخصوص، داخل لّسۡتم.
عائلات الاستعمال
- نفي موجّه بالضمير - لّسۡتم (1 موضعًا): الوقوع الواحد يربط رفع الحكم بمخاطب أو متكلم معيّن لا بفئة مفتوحة، داخل لّسۡتم.
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق الأظهر في لّسۡتم: الضمير داخل الصيغة هو الفاصل، لا مجرد موقع الخبر بعدها، عند قراءة لّسۡتم.
تحليل أعمق
في سورة الحِجر ٢٠ يظهر الضمير حاسمًا: الوكالة، الإيمان الظاهر، القيام على شيء، أو امتياز نساء النبي، فالنفي شخصي الجهة، مع لّسۡتم.
قَولات أخرى من جذر ليس
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.