مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لست في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٦٦
﴿ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٩
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الغَاشِية ٢٢
﴿ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لست»
مدلول قولة «لست» في القرءان: رفع صفة أو ولاية أو استواء عن مخاطب محدد بحسب موقع الضمير، في موضع لّسۡت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّسۡتَ» وجذرها «ليس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة لّسۡت لا تعمل منفصلة عن ليس: موضعها هنا نزع نسبة موجّه إلى مخاطب أو متكلم معيّن، والضمير يحدد صاحب النفي ويمنع تعميم الحكم على الباب كله، عند قراءة لّسۡت.
استعمالها في الآيات
تدخل على خبر مباشر بعد ضمير الخطاب أو التكلم، فتجعل النفي مواجهة لا حكمًا عامًا، بهذه الصيغة: لّسۡت.
أثرها في السياق
تفرز المخاطب عن صفة مدعاة أو تكليف موهوم وتعيد العبارة إلى حدها المخصوص، في هذا اللفظ لّسۡت.
عائلات الاستعمال
- نفي موجّه بالضمير - لّسۡت (3 موضعًا): جميع الوقوعات 3 تربط رفع الحكم بمخاطب أو متكلم معيّن لا بفئة مفتوحة، في هذا اللفظ لّسۡت.
ما يميّزها عن أخواتها
يميز لّسۡت عن غيره أن الضمير داخل الصيغة هو الفاصل، لا مجرد موقع الخبر بعدها، في صيغة لّسۡت.
تحليل أعمق
في سورة الأنعَام ٦٦، ١٥٩، سورة الغَاشِية ٢٢ يظهر الضمير حاسمًا: الوكالة، الإيمان الظاهر، القيام على شيء، أو امتياز نساء النبي، فالنفي شخصي الجهة، على حد لّسۡت.
قَولات أخرى من جذر ليس
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.