قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لستم في القرءان

1 موضعالجذر: ليس

الشاهد

سورة المَائدة ٦٨

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لستم»

مدلول قولة «لستم» في القرءان: رفع صفة أو ولاية أو استواء عن مخاطب محدد بحسب موقع الضمير، مع لسۡتم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَسۡتُمۡ» وجذرها «ليس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في لسۡتم تظهر قيمة ليس على هيئة نزع نسبة موجّه إلى مخاطب أو متكلم معيّن، والضمير يحدد صاحب النفي ويمنع تعميم الحكم على الباب كله، داخل لسۡتم.

استعمالها في الآيات

تدخل على خبر مباشر بعد ضمير الخطاب أو التكلم، فتجعل النفي مواجهة لا حكمًا عامًا، عند قراءة لسۡتم.

أثرها في السياق

تفرز المخاطب عن صفة مدعاة أو تكليف موهوم وتعيد العبارة إلى حدها المخصوص، في موضع لسۡتم.

عائلات الاستعمال

  • نفي موجّه بالضمير - لسۡتم (1 موضعًا): الوقوع الواحد يربط رفع الحكم بمخاطب أو متكلم معيّن لا بفئة مفتوحة، في موضع لسۡتم.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يختلط لسۡتم بما حوله لأن الضمير داخل الصيغة هو الفاصل، لا مجرد موقع الخبر بعدها، في هذا اللفظ لسۡتم.

تحليل أعمق

في سورة المَائدة ٦٨ يظهر الضمير حاسمًا: الوكالة، الإيمان الظاهر، القيام على شيء، أو امتياز نساء النبي، فالنفي شخصي الجهة، بهذه الصيغة: لسۡتم.

قَولات أخرى من جذر ليس

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر