قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أليس في القرءان

13 موضعًاالجذر: ليس

المواضع (13)

سورة الأنعَام ٣٠

﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٣

﴿ وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة هُود ٧٨

﴿ وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة هُود ٨١

﴿ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٨

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٢

﴿ ۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٦

﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٧

﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ﴾

سورة الزُّمَر ٦٠

﴿ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥١

﴿ وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٣٤

﴿ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

سورة القِيَامة ٤٠

﴿ أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ ﴾

سورة التِّين ٨

﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أليس»

مدلول قولة «أليس» في القرءان: نفي تقريري يفتح سؤالًا جوابه إقرار بثبوت الحق أو بانقطاع دعوى مقابلة، عند قراءة أليۡس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلَيۡسَ» وجذرها «ليس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تقرأ أليۡس داخل ليس بوصفها نفي مصوغ في سؤال يطلب الإقرار لا مجرد الاستفهام، الهمزة تجعل السامع أمام جواب لازم في الحق أو الربوبية أو العلم، مع أليۡس.

استعمالها في الآيات

تأتي الهمزة قبل ليس لتقلب النفي إلى إلزام خطابي، وغالب جوابها بلى أو ما يقوم مقامها، في موضع أليۡس.

أثرها في السياق

تضغط المخاطب إلى الاعتراف بما كان يمكن أن يجادل فيه لو ورد الخبر بلا سؤال، بهذه الصيغة: أليۡس.

عائلات الاستعمال

  • استفهام النفي المقرر - أليۡس (13 موضعًا): الوقوعات 13 تجعل النفي سؤالًا موجّهًا لإثبات جواب لازم في السياق، بهذه الصيغة: أليۡس.

ما يميّزها عن أخواتها

موضع أليۡس أضيق من أخواته: الهمزة أو الواو معها تصنع إلزامًا، بخلاف ليس الخبرية التي ترفع حكمًا بلا طلب جواب، على حد أليۡس.

تحليل أعمق

تتجاور شواهد سورة الأنعَام ٣٠، ٥٣، سورة هُود ٧٨، ومعها 10 مواضع أخرى حول الإقرار: عرض الحق، شهادة الربوبية، أو علم الله بما في الصدور، فليس هنا باب محاجّة لا خبر عابر، في هذا اللفظ أليۡس.

قَولات أخرى من جذر ليس

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر