مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ألست في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٧٢
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ألست»
مدلول قولة «ألست» في القرءان: نفي تقريري يفتح سؤالًا جوابه إقرار بثبوت الحق أو بانقطاع دعوى مقابلة، في هذا اللفظ ألسۡت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلَسۡتُ» وجذرها «ليس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي ألسۡت باب ليس صورة نفي مصوغ في سؤال يطلب الإقرار لا مجرد الاستفهام، لذلك الهمزة تجعل السامع أمام جواب لازم في الحق أو الربوبية أو العلم، بهذه الصيغة: ألسۡت.
استعمالها في الآيات
تأتي الهمزة قبل ليس لتقلب النفي إلى إلزام خطابي، وغالب جوابها بلى أو ما يقوم مقامها، على حد ألسۡت.
أثرها في السياق
تضغط المخاطب إلى الاعتراف بما كان يمكن أن يجادل فيه لو ورد الخبر بلا سؤال، في صيغة ألسۡت.
عائلات الاستعمال
- استفهام النفي المقرر - ألسۡت (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل النفي سؤالًا موجّهًا لإثبات جواب لازم في السياق، في صيغة ألسۡت.
ما يميّزها عن أخواتها
خصوص ألسۡت أن الهمزة أو الواو معها تصنع إلزامًا، بخلاف ليس الخبرية التي ترفع حكمًا بلا طلب جواب، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، مع ألسۡت.
تحليل أعمق
تتجاور شواهد سورة الأعرَاف ١٧٢ حول الإقرار: عرض الحق، شهادة الربوبية، أو علم الله بما في الصدور، فليس هنا باب محاجّة لا خبر عابر، داخل ألسۡت.
قَولات أخرى من جذر ليس
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.