مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولكنه في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٧٦
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولكنه»
مدلول قولة «ولكنه» في القرءان: استدراك يثبت على الغائب اختيارًا هابطًا بعد إمكان رفعه، فيجعل الضمير حامل العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَٰكِنَّهُۥٓ» وجذرها «لكن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم من الجذر هو تثبيت حكم لاحق على ضمير غائب بعد إمكان سابق مغاير. وفي «وَلَٰكِنَّهُۥٓ» يقابل النص إمكان الرفع بالآيات بإخلاد المذكور إلى الأرض واتباع الهوى، فيصير الضمير نفسه موضع الانقلاب من الرفع الممكن إلى الهبوط المختار.
استعمالها في الآيات
وردت في مثل من أوتي الآيات، حيث يسبقها تعليق الرفع بمشيئة الله، ثم يأتي اللاحق بإخلاد الغائب إلى الأرض واتباع هواه.
أثرها في السياق
تجعل العبرة في انتقال المذكور من فرصة الرفعة إلى لزوم الأرض، فترد سقوطه إلى اختياره لا إلى نقص الآيات.
عائلات الاستعمال
- إخلاد الغائب إلى الأرض (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الاستدراك فاصلا بين الرفع الممكن بالآيات وبين اختيار الأرض والهوى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَلَٰكِنَّهُمۡ» بأن الضمير هنا مفرد وعاقبته متعلقة بإخلاد واتباع هوى، لا بوصف جماعة تخاف. وتفترق عن «وَلَٰكِن» العام لأن الضمير يجعل الحكم ملتصقًا بشخص القصة.
تحليل أعمق
الوحدة مفردة الموضع، لكنها دقيقة. السياق لا يبدأ بالسقوط بل بإمكان الرفع بالآيات، ثم يأتي الاستدراك بالضمير ليحمل الفعل المضاد: أخلد إلى الأرض واتبع هواه. لذلك فمعناها ليس مجرد مخالفة عامة، بل قلب عاقبة شخص محدد من رفعة ممكنة إلى تعلق سفلي اختاره.