قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لكنا في القرءان

1 موضعالجذر: لكن

الشاهد

سورة الكَهف ٣٨

﴿ لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لكنا»

مدلول قولة «لكنا» في القرءان: استدراك ذاتي مفرد يعلن ربوبية الله للمتكلم وينفي الشرك بعد خطاب غرور دنيوي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّٰكِنَّا۠» وجذرها «لكن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم من الجذر هو افتتاح حكم ذاتي يخالف غرورًا سابقًا. وفي «لَّٰكِنَّا۠» يتكلم فرد واحد فيثبت أن الله ربه وينفي الشرك بربه، فالرسم القريب من صيغة الجمع لا يحمل هنا معنى جماعة؛ الحكم من سياق الآية موقف موحد مفرد أمام صاحب الجنتين.

استعمالها في الآيات

وردت في جواب صاحب الجنتين، حيث ينتقل الكلام من مفاخرة المال والولد والظن إلى إقرار المتكلم بربه وعدم إشراكه به أحدًا.

أثرها في السياق

تجعل التصحيح موقفًا معلنًا لا تعقيبًا عابرًا؛ فالمتكلم يضع نفسه في جهة التوحيد مقابل اغترار صاحبه.

عائلات الاستعمال

  • إقرار مفرد بربوبية الله (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الاستدراك إعلانًا شخصيًا: الله ربي ولا أشرك بربي أحدًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَلَٰكِنَّا» بأن هذه مفردة المتكلم في مقام توحيد، أما تلك فتجمع ضمير جماعة بشرية في موضع وضمير كلام إلهي في موضعين. الجامع بينهما وظيفة الاستدراك لا قيمة الضمير.

تحليل أعمق

هذه الصيغة هي موضع حساسية الرسم والضمير. سياق الكهف يجعل المتكلم مفردًا يحاور صاحبه، لا جماعة تتكلم عن نفسها. لذلك يصرح المعنى بأن الاستدراك هنا إعلان موقف شخصي: هو الله ربي، ولا أشرك بربي أحدًا. ولا يصح ضمها دلاليًا إلى «وَلَٰكِنَّا» في كل مواضعها على أنها جمع، فالتشابه الرسمي لا يلغي اختلاف المتكلم في السياق.

قَولات أخرى من جذر لكن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر