قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولكنهم في القرءان

1 موضعالجذر: لكن

الشاهد

سورة التوبَة ٥٦

﴿ وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولكنهم»

مدلول قولة «ولكنهم» في القرءان: استدراك على جماعة مدعية، يثبت علتها الخفية بعد نفي صدق انتمائها الظاهر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَٰكِنَّهُمۡ» وجذرها «لكن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم من الجذر هو كشف الحكم الحقيقي بعد دعوى ظاهرة. وفي «وَلَٰكِنَّهُمۡ» يرد الضمير على جماعة تحلف أنها من المؤمنين، ثم يثبت النص أنهم قوم يفرقون؛ فالتصحيح هنا يكشف الدافع المختبئ وراء دعوى الانتماء.

استعمالها في الآيات

وردت في سياق حلف المنافقين أنهم من المؤمنين، ثم جاء الاستدراك لبيان أنهم ليسوا منهم وأن خوفهم هو الذي يحرك قولهم.

أثرها في السياق

يفضح الحلف بوصفه غطاءً لا حقيقة، وينقل فهم القارئ من دعوى الانتماء إلى سببها الداخلي: الفرق.

عائلات الاستعمال

  • حلف انتماء يكشفه الخوف (1 موضعًا): الموضع الوحيد يرد الحلف إلى خوف الجماعة، فينفي كونهم من المؤمنين رغم قولهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَلَٰكِنَّهُۥٓ» بأن الحكم هنا على جماعة يلبسون انتماءً لا على فرد اختار هوى. وتفترق عن «وَلَٰكِنَّكُمۡ» بأن الخطاب هناك مواجهة مباشرة، أما هنا فهو كشف عن غائبين.

تحليل أعمق

الآية تجمع دعوى مؤكدة بالحلف، ونفيًا صريحًا للانتماء، ثم استدراكًا بالضمير الجمعي. هذا الترتيب يجعل الوحدة كاشفة لا معلقة؛ فالقوم لا يذكرون لأنهم فريق مستقل فقط، بل لأن سبب قولهم ليس الإيمان بل الخوف. لذلك لا يصح حملها على مجرد انتقال بين جملتين.

قَولات أخرى من جذر لكن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر