مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلملقين في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١١٥
﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلملقين»
مدلول قولة «ٱلملقين» في القرءان: ٱلۡملۡقين: الذين يتولون طرح ما معهم في ميدان السحر إن لم يبدأ موسى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُلۡقِينَ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل يصف أصحاب فعل الإلقاء في مقام التحدي، لا كل من يلقي شيئًا في أي سياق.
استعمالها في الآيات
تأتي معرفة في قول السحرة، مقترنة بتخيير موسى بين فعله وفعلهم.
أثرها في السياق
تظهر ثقة السحرة بدورهم في المشهد، فهم يعرّفون أنفسهم بوصف الإلقاء قبل أن ينقلب عليهم الأمر.
عائلات الاستعمال
- أصحاب طرح السحر (1 موضعًا): السحرة يجعلون أنفسهم الطرف الذي يلقي أدواته في المنافسة إذا لم يبدأ موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مّلقون لأن التعريف هنا يبرز هويتهم في التخيير، بينما مّلقون يصف ما هم مقدمون على فعله.
تحليل أعمق
الاسم هنا يدل على هيئة جماعة مستعدة للفعل، لا على معنى عام للملقي في كل القرءان. السياق هو ساحة منافسة واحدة.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.