مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلتقى في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٥٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٦
﴿ وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٤١
﴿ ۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلتقى»
مدلول قولة «ٱلتقى» في القرءان: ٱلۡتقى: اجتمع الجمعان مواجهةً في يوم قتال صار به الحدث ظاهرًا ومؤثرًا في حكم الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡتَقَى» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تصوغ اللقاء متبادلًا بين جمعين، فيصير اليوم معروفًا بحدوث التماس بين الطرفين.
استعمالها في الآيات
يرد مع اليوم والجمعين، في سياق تولي بعض المؤمنين أو إصابتهم أو يوم الفرقان.
أثرها في السياق
يجعل الحدث نقطة تمييز: يظهر العفو، ويعلم المؤمنون، ويذكر يوم الفرقان بما وقع عند تماس الجمعين.
عائلات الاستعمال
- يوم تقابل الجمعين (3 موضعًا): مواجهة عسكرية بين جمعين صارت ظرفًا للعفو والتمييز والفرقان.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ٱلۡتقيتم لأنه يصف الجمعين لا المخاطبين، وعن ٱلۡتقتا لأنه جاء للمذكر الجمعي في ساحة القتال.
تحليل أعمق
التكرار مع اليوم يدل على أن اللقاء هنا اسم لواقعة فاصلة، لا وصف حركة فقط. فالآيات تبني عليه حكمًا في النفوس والغنائم والتمييز.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.