مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملقوا في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٤٦
﴿ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٩
﴿ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة هُود ٢٩
﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملقوا»
مدلول قولة «ملقوا» في القرءان: مّلٰقوا: مقبلون على لقاء ربهم أو الله إقبالًا محققًا في الوعي، يغيّر تقديرهم للصبر والنصرة والناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّلَٰقُواْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاسم الفاعل من الجذر يثبت أن أصحابه صائرون إلى مواجهة مقصودة؛ والقَولة تحصرها في لقاء الله أو الرب بعد الرجوع.
استعمالها في الآيات
ترد مع الظن بمعنى اليقين العملي في سياق الرجوع إلى الله أو الثبات أمام جالوت أو تقرير شأن المؤمنين عند نوح.
أثرها في السياق
تجعل الرجوع الأخروي حاضرًا في القرار: يهون به الصبر، ويصحّ به وزن القلة والكثرة، ويمنع احتقار المؤمنين.
عائلات الاستعمال
- يقين الرجوع إلى الرب (2 موضعًا): لقاء الرب يحضر في الخشوع وفي شأن المؤمنين مع نوح، فيمنع الغفلة عن المصير.
- ثبات القتال بلقاء الله (1 موضعًا): الذين يوقنون بلقاء الله يعيدون تقدير القوة، فلا تقطع الكثرة رجاء الغلبة بإذن الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ملاقوه المفردة لأنها تصف جماعة في أكثر من سياق، وعن لقاءنا لأنها لا تعرض موقف المنكر بل وعي المصدق أو تقرير منزلته.
تحليل أعمق
الموضع لا يصف حادثة لقاء أرضية، بل حضور العاقبة في القلب قبل وقوعها. لذلك جاءت القَولة مع صبر المستعينين، ومع فئة قليلة تواجه كثيرة، ومع دفاع نوح عن المؤمنين الذين لا يملك هو طردهم.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.