مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لقيتم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنفَال ١٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ﴾
سورة الأنفَال ٤٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة مُحمد ٤
﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لقيتم»
مدلول قولة «لقيتم» في القرءان: لقيتم: واجهتم عدوًا أو فئة في حال قتال، فصار الحكم متعلقًا بالثبات أو الضرب أو ترك الفرار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَقِيتُمُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل المؤمنين طرفًا مباشرًا في لقاء العدو، ويضبطها السياق بساحة القتال لا بمجرد المصادفة.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب المؤمنين مع إذا الشرطية، وتلحقها أوامر عملية عند الزحف والمواجهة.
أثرها في السياق
تجعل لحظة اللقاء حدًا تكليفيًا: لا تولية، ولا اضطراب، بل ثبات وذكر وضرب حتى يثخن العدو.
عائلات الاستعمال
- مواجهة قتال موجبة للثبات (3 موضعًا): لقاء الذين كفروا أو الفئة في ساحة الحرب يستدعي ترك الفرار وذكر الله وإثخان العدو.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لقوا ولقوكم لأنها ليست لقاء قول ونفاق، بل مواجهة حرب يترتب عليها حكم العمل.
تحليل أعمق
اللقاء هنا لا يحتمل معنى اللقاء الاجتماعي؛ القرائن زحف وفئة وضرب الرقاب. لذلك تحمل القَولة معنى تماسّ قتالي مباشر.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.