مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فألقى في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٠٧
﴿ فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الشعراء ٣٢
﴿ فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الشعراء ٤٥
﴿ فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فألقى»
مدلول قولة «فألقى» في القرءان: فألۡقى: طرح موسى عصاه طرحًا حاسمًا في المشهد، فانقلبت الآية ظاهرة أمام الخصوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَلۡقَىٰ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل إلقاء العصا فعلًا مباشرًا يعقب التحدي أو الأمر، والقَولة محصورة هنا في طرح عصا موسى لإظهار الآية.
استعمالها في الآيات
يرد مع العصا في مواضع المواجهة مع فرعون والسحرة، ويليه تحولها أو تلقفها لما يأفكون.
أثرها في السياق
ينقل الفعل المشهد من دعوى إلى برهان مرئي؛ العصا الملقاة تصير آية تبطل إفك السحر.
عائلات الاستعمال
- إلقاء عصا الآية (3 موضعًا): طرح عصا موسى في مواجهة فرعون أو السحرة لتظهر ثعبانًا أو تلقف ما يأفكون.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ألقوا حبالهم لأن الفاعل موسى والنتيجة آية، لا عمل سحرة يرهبون أعين الناس.
تحليل أعمق
الفعل هنا مادي، لكنه ليس إلقاء شيء مهمل؛ إنه وضع العصا في ساحة الفصل لتظهر حقيقتها بإذن الله.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.