قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقاء في القرءان

7 مواضعالجذر: لقي

المواضع (7)

سورة الأنعَام ١٣٠

﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٥١

﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة الكَهف ١١٠

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة العَنكبُوت ٥

﴿ مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة السَّجدة ١٤

﴿ فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٧١

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الجاثِية ٣٤

﴿ وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقاء»

مدلول قولة «لقاء» في القرءان: لقآء: حضور المصير الأخروي أمام الإنسان؛ يلقى فيه ربه أو يومه، فيكون موضع رجاء أو إنذار أو نسيان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِقَآءَ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تجعل اللقاء اسمًا للمصير الذي يُنذَر أو يُرجى أو يُنسى، ويتحدد مضافه بالرب أو الله أو اليوم.

استعمالها في الآيات

يأتي منصوبًا بعد إنذار أو رجاء أو نسيان، وتظهر إضافته إلى اليوم في أكثر المواضع وإلى الرب أو الله في مواضع الرجاء.

أثرها في السياق

يجعل الآخرة معيارًا للعمل: الرسل ينذرون بها، والمؤمن يرجوها فيعمل صالحًا، والمنكر ينساها فيذوق.

عائلات الاستعمال

  • لقاء اليوم المنذر به (5 موضعًا): اليوم يواجه المكذبين أو الغافلين بعد إنذار الرسل، فيرتبط بالنسيان والذوق والسوق إلى جهنم.
  • لقاء الرب أو الله المرجو (2 موضعًا): رجاء لقاء الله أو الرب يدفع إلى العمل الصالح وينفي الشرك في العبادة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن بلقاء لأن الباء هناك أداة تعلق بالموقف، أما هنا فاللقاء نفسه مفعول أو متعلق مباشر للرجاء والنسيان والإنذار.

تحليل أعمق

عندما يضاف اللقاء إلى اليوم يغلب معنى حلول يوم الجزاء على الغافلين، وعندما يضاف إلى الرب أو الله يظهر الرجاء والعمل الصالح. فهذا اسم واحد يتلون بمضافه لا بسرد ألفاظ الآية.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر