قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بلقاء في القرءان

6 مواضعالجذر: لقي

المواضع (6)

سورة الأنعَام ٣١

﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٥٤

﴿ ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة يُونس ٤٥

﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الرَّعد ٢

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٣٣

﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ ﴾

سورة السَّجدة ١٠

﴿ وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بلقاء»

مدلول قولة «بلقاء» في القرءان: بلقآء: بمواجهة أخروية حتمية مع الله أو الرب أو الآخرة، يصدقها المؤمنون ويكذب بها الخاسرون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِلِقَآءِ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل اللقاء متعلقًا بموقف إيمان أو كفر أو يقين، والقَولة تدور حول المصير الذي يواجه فيه الناس ربهم أو الآخرة.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد التكذيب أو الإيمان أو اليقين أو الكفر، فتربط العقيدة بالمصير لا بمجرد تصور ذهني.

أثرها في السياق

تجعل إنكار الآخرة أو الرب سبب خسارة وضلال، وتجعل الآيات والكتاب موجهة إلى اليقين بهذا اللقاء.

عائلات الاستعمال

  • لقاء الله أو الرب (5 موضعًا): المصير إلى الله أو الرب موضع تكذيب وخسارة أو إيمان ويقين بحسب حال المخاطبين.
  • لقاء الآخرة (1 موضعًا): الآخرة نفسها تُجعل موضع اللقاء الذي كذّب به المترفون الكافرون.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لقاءنا بإضافة الغيبة لا التكلم، وعن لقاء يومكم لأنها لا تختص بلفظ اليوم في كل مواضعها.

تحليل أعمق

لا يصف اللقاء هنا مجرد موت، بل لحظة رجوع ومحاسبة يظهر فيها معنى الساعة والآخرة. اختلاف الإضافة بين الله والرب والآخرة يغير جهة الخطاب ولا يغير حتمية المواجهة.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر