مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يلقي في القرءان
المواضع (3)
سورة الحج ٥٢
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة الحج ٥٣
﴿ لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ﴾
سورة غَافِر ١٥
﴿ رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يلقي»
مدلول قولة «يلقي» في القرءان: يلۡقي: يجعل أمرًا معنويًا نافذًا في موضعه؛ الشيطان يلقي فتنة، والله يلقي الروح للإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُلۡقِي» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يجمع المضارع إلقاء الشيطان وإلقاء الله الروح؛ الفاعلان والمآلان متضادان، والقاسم جعل أمر معنوي في محل يتأثر به.
استعمالها في الآيات
في الحج يتكرر مع الشيطان وما يلقيه في الأمنية، وفي غافر يسند إلى الله مع الروح ومن أمره.
أثرها في السياق
يظهر الفرق بين إلقاء ينسخه الله ويجعله فتنة للقلوب المريضة، وإلقاء رباني ينذر يوم التلاق.
عائلات الاستعمال
- إلقاء شيطاني للفتنة (2 موضعًا): ما يلقيه الشيطان في الأمنية يجعله الله فتنة لأصحاب المرض والقسوة ثم ينسخه.
- إلقاء الروح للإنذار (1 موضعًا): الله يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ألقى الشيطان لأنه مضارع يصف استمرار ما يلقيه أو سنته في الفتنة، ويضم معه إلقاء الروح.
تحليل أعمق
لا يجوز تسوية الفاعلين في الأثر؛ إلقاء الشيطان موضع ابتلاء ونسخ، وإلقاء الروح من أمر الله رحمة إنذار. اللفظ واحد لكن الحكم يميزه المصدر والمفعول.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.