مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ألقى في القرءان
المواضع (6)
سورة النِّسَاء ٩٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
سورة طه ٦٥
﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ﴾
سورة طه ٨٧
﴿ قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الحج ٥٢
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة قٓ ٣٧
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ﴾
سورة القِيَامة ١٥
﴿ وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ألقى»
مدلول قولة «ألقى» في القرءان: ألۡقى: جعل شيئًا ظاهرًا أو نافذًا في جهة مقابلة، ماديًا كان أو معنويًا، بحيث يصير له أثر في المخاطب أو المشهد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلۡقَى» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يجمع هذا الرسم وجوهًا متعددة: طرح علامة، وبدء فعل، وإدخال وسوسة، وتوجيه السمع، وعرض المعاذير؛ والقاسم أن شيئًا يخرج من صاحبه إلى مجال يتلقاه.
استعمالها في الآيات
يأتي مع السلام والسحر والشيطان والسمع والمعاذير، فيتغير نوع الملقى مع ثبات الانتقال إلى جهة متلقية.
أثرها في السياق
يمنح الفعل الشيء الملقى حضورًا مؤثرًا: علامة إيمان، أو كيدًا، أو وسوسة، أو إنصاتًا، أو دفاعًا لا يرفع البصيرة.
عائلات الاستعمال
- إظهار علامة أو حجة (2 موضعًا): السلام والمعاذير يخرجان إلى السامع علامة أو دفاعًا، لكن الحكم لا يتوقف عند ظاهر الطرح.
- طرح في مشهد السحر أو العجل (2 موضعًا): الفعل يفتتح إلقاءً عمليًا في منافسة السحرة أو في فعل السامري بعد قذف الزينة.
- إدخال وسوسة في أمنية (1 موضعًا): الشيطان يجعل ما يلقيه داخل أمنية الرسول أو النبي، ثم ينسخ الله ذلك ويحكم آياته.
- توجيه السمع للذكرى (1 موضعًا): إلقاء السمع يجعل القلب حاضرًا والإنصات مقصودًا لا عارضًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن فألقى عصاه لأنه غير محصور في العصا، وعن يلقي لأنه فعل ماض مسند إلى أطراف متنوعة.
تحليل أعمق
لا يجمع الرسم معنى واحدًا ضيقًا مثل الرمي باليد؛ فالشيطان لا يرمي جسمًا، والإنسان لا يرمي السمع كعصا، والمعاذير لا تُقذف مادة. الجامع القرءاني هنا إخراج شيء إلى حيز يظهر أثره.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.