مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ألقوا في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ١١٦
﴿ قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ عَظِيمٖ ﴾
سورة يُونس ٨٠
﴿ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ﴾
سورة طه ٦٦
﴿ قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الفُرقَان ١٣
﴿ وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ﴾
سورة الشعراء ٤٣
﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ﴾
سورة المُلك ٧
﴿ إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ألقوا»
مدلول قولة «ألقوا» في القرءان: ألۡقوا: اجعلوا الشيء واقعًا في مجال مخصوص؛ إمّا أدوات السحر في ساحة المواجهة، وإمّا المجرمين في موضع العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلۡقُواْۖ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يجمع الرسم أمرًا للسحرة بطرح ما معهم وصيغة مبنية للمفعول لأهل النار؛ اللفظ الواحد يصف إدخال شيء في ساحة أو مصير.
استعمالها في الآيات
يأتي أمرًا في مشاهد موسى والسحرة، ومبنيًا للمفعول في إدخال أهل النار مكانًا ضيقًا أو جوف جهنم.
أثرها في السياق
في السحر يفتح الفعل مشهد الخيال والرهب، وفي النار يعلن الانتقال القهري إلى العذاب.
عائلات الاستعمال
- طرح أدوات السحر بأمر (4 موضعًا): السحرة يؤمرون بإلقاء ما معهم من حبال وعصي فيبدأ فعل السحر والتخييل.
- إدخال قهري في النار (2 موضعًا): المعذبون يلقون في مكان ضيق أو في جهنم فيسمعون شهيقها وتفورها.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ألقوا في الرسم الآخر لأن هذه الوحدة تضم الأمر والمبني للمفعول، لا فعل السحرة بعد وقوعه فقط.
تحليل أعمق
هذان وجهان لا يذوب أحدهما في الآخر: إلقاء السحرة فعل اختياري في الدنيا، وإلقاؤهم أو إلقاء غيرهم في النار وقوع عليهم. الجامع هو جعل الملقى داخل مجال يتغير به حكمه.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.