مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يلقى في القرءان
المواضع (3)
سورة الفُرقَان ٨
﴿ أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ﴾
سورة القَصَص ٨٦
﴿ وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يلقى»
مدلول قولة «يلقى» في القرءان: يلۡقى: يُجعل شيء أو شخص في جهة مخصوصة؛ كنز أو كتاب إلى متلق، أو إنسان في النار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُلۡقَىٰٓ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المبني للمفعول يجمع جعل شيء يصل إلى شخص، وجعل شخص يطرح في النار؛ اختلاف الملقى يمنع تعريفًا واحدًا للنعمة والعقوبة.
استعمالها في الآيات
يأتي مع إلى في الكنز والكتاب، ومع في النار في مقام المقارنة بين الملحد والآمن.
أثرها في السياق
في الطلب والرحمة يبرز توقع الإمداد أو إنزال الكتاب، وفي النار يظهر مصير من يلحد في الآيات.
عائلات الاستعمال
- إيصال كنز أو كتاب (2 موضعًا): الكنز يطلب الظالمون إلقاءه إلى الرسول، والكتاب يلقى إليه رحمة من ربه.
- طرح في النار (1 موضعًا): من يلحد في الآيات يلقى في النار في مقابل من يأتي آمنًا يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أُلقي إليه كتاب لأنها هنا تشمل الطلب المكذب والرحمة والوعد بالعقوبة في رسم واحد.
تحليل أعمق
الكنز والكتاب يوجهان إلى متلق، أما الملحد فيلقى في النار. لذلك تجمع الوحدة فعل الإيصال وفعل الطرح القهري دون مساواة أخلاقية بينهما.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.