قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يلقون في القرءان

2 موضعينالجذر: لقي

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٤٤

﴿ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ﴾

سورة الشعراء ٢٢٣

﴿ يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يلقون»

مدلول قولة «يلقون» في القرءان: يلۡقون: يدفعون شيئًا خارجهم إلى مجال مخصوص، أقلامًا في خصومة أو سمعًا يتعرض للوارد الكاذب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُلۡقُونَ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا الرسم يجمع إلقاء شيء محسوس وإلقاء السمع؛ وكلاهما إرسال من صاحبه إلى جهة تتلقى أثره.

استعمالها في الآيات

في آل عمران يقترن بالأقلام عند التنازع على الكفالة، وفي الشعراء بالسمع عند تلقي الشياطين.

أثرها في السياق

يبرز الفعل موضع التعرّض: الأقلام تجعل النزاع ظاهرًا، وإلقاء السمع يجعل الكذب منفذًا إلى المتلقي.

عائلات الاستعمال

  • إلقاء أدوات الفصل (1 موضعًا): الأقلام تخرج إلى ساحة تعيين الكافل في خصومة ظاهرة.
  • إلقاء السمع للوارد (1 موضعًا): السمع يوجه إلى الشياطين فيصير منفذًا لما يكثر فيه الكذب.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف يلقى السمع في المفرد لأن هذا الرسم يصف جماعة فاعلة، ويختلف عن مّلقون الذي يختص بتهيؤ السحرة للإلقاء.

تحليل أعمق

لا يصح حصر القَولة في الرمي الحسي وحده، لأن السمع لا يرمى كجسم. ولا يصح جعلها سماعًا مجردًا، لأن الأقلام أجسام. الجامع هو توجيه شيء من صاحبه إلى ميدان الفصل أو الخبر.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر