مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يلقىه في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ١٣
﴿ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يلقىه»
مدلول قولة «يلقىه» في القرءان: يلۡقىٰه: يجد الإنسان كتابه منشورًا مواجهًا له يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَلۡقَىٰهُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الكتاب ملاقيًا لصاحبه يوم القيامة، أي حاضرًا أمامه لا غائبًا عنه.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد إخراج الكتاب للإنسان، ومع وصف منشورًا، فيتحدد اللقاء بظهور سجل العمل.
أثرها في السياق
تجعل المسؤولية ملازمة لصاحبها؛ طائره في عنقه وكتابه يواجهه مفتوحًا.
عائلات الاستعمال
- مواجهة كتاب العمل (1 موضعًا): كتاب الإنسان يخرج يوم القيامة منشورًا فيجده أمامه شاهدًا عليه.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ملاق حسابيه لأن هذا لقاء كتاب منشور، أما ذاك فهو لقاء الحساب نفسه.
تحليل أعمق
اللقاء هنا ليس لقاء شخص، بل مواجهة الإنسان لوثيقة عمله. لذلك صار الكتاب هو الذي يلقاه، لا العكس في خبر منفصل.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.