قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يلقون في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة مَريَم ٥٩

﴿ ۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يلقون»

مدلول قولة «يلقون» في القرءان: يلۡقوۡن: سيلاقون غيًّا، أي يصيرون إلى عاقبة ضلال تلحق فعلهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَلۡقَوۡنَ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تجعل الغيّ عاقبة يواجهها الخلف بعد إضاعة الصلاة واتباع الشهوات.

استعمالها في الآيات

تأتي بسوف، بعد وصف خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات.

أثرها في السياق

تجعل الفساد العملي متجهًا إلى جزاء يناسبه، فلا تبقى الشهوات بلا عاقبة.

عائلات الاستعمال

  • ملاقاة عاقبة الغي (1 موضعًا): إضاعة الصلاة واتباع الشهوات ينتهيان إلى غي يواجه أصحابه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يلق أثامًا لأنها وعيد بالغَيّ بعد ترك الصلاة والشهوات، لا وعيد بالأثام بعد الشرك والقتل والزنا.

تحليل أعمق

المفعول هنا ليس شخصًا ولا يومًا، بل عاقبة تسمى غيًا. فاللقاء يصف مباشرة الجزاء لا مجرد المعرفة به.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر