مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويلقوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٩١
﴿ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويلقوا»
مدلول قولة «ويلقوا» في القرءان: ويلۡقوٓا: يقدّموا السلم إلى المؤمنين تقديمًا يوافق الاعتزال وكف الأيدي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُلۡقُوٓاْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل إلقاء السلم شرطًا عمليًا لا دعوى؛ فلا يكفي الأمن المزدوج حتى يظهر الكف ويتجه السلم إلى المؤمنين.
استعمالها في الآيات
تأتي في سياق شرط منفي: إن لم يعتزلوكم ولم يلقوا إليكم السلم ولم يكفوا أيديهم.
أثرها في السياق
تجعل الحكم معلقًا بظهور موقف مسالم واضح؛ غياب الإلقاء يبقي السلطان على قتالهم.
عائلات الاستعمال
- تقديم السلم المشروط بالكف (1 موضعًا): إلقاء السلم إلى المؤمنين لا يعتد به إلا مع ترك القتال وكف الأيدي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وألقوا إليكم السلم لأن تلك حالة استثناء مثبتة، أما هنا فالقَولة واقعة في شرط عدم تحقق السلم.
تحليل أعمق
ليس المراد لفظ السلام وحده، لأن السياق يقرنه بالاعتزال وكف اليد. فالإلقاء هنا علامة موقف كامل يخرج من التردد بين المؤمنين وقومهم.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.