قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولقاء في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٤٧

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولقاء»

مدلول قولة «ولقاء» في القرءان: ولقآء: والمواجهة الأخروية التي كذبوا بها، وهي موضع جزاء أعمالهم وحبوطها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِقَآءِ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تعطف لقاء الآخرة على آيات الله، فتجعل التكذيب شاملاً للدليل والمصير.

استعمالها في الآيات

تأتي مضافة إلى الآخرة بعد التكذيب بآياتنا، ثم يعقبها حبوط الأعمال وسؤال الجزاء.

أثرها في السياق

تربط الآية بين إنكار الآيات وإنكار المصير، فيصير العمل بلا وزن نافع.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب لقاء الآخرة (1 موضعًا): إنكار المصير الأخروي مع آيات الله ينتهي إلى حبوط الأعمال ومجازاة العمل نفسه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ولقاءي الآخرة لأن هذه بصيغة الاسم العام للآخرة لا إضافة المتكلم.

تحليل أعمق

لقاء الآخرة هنا ليس إضافة زمنية فقط، بل حدّ الجزاء الذي يظهر فيه أثر التكذيب. لذلك جاء بعده حبطت أعمالهم.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر