مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولقىهم في القرءان
الشاهد
سورة الإنسَان ١١
﴿ فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولقىهم»
مدلول قولة «ولقىهم» في القرءان: ولقّىٰهم: أعطاهم الله نضرة وسرورًا يباشران وجوههم وقلوبهم بعد النجاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَقَّىٰهُمۡ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التضعيف مع إسناد الفعل إلى الله يجعل النضرة والسرور عطاءً يستقبلهم بعد وقايتهم شر ذلك اليوم.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد فوقعاهم الله شر ذلك اليوم، ومفعولها نضرة وسرورًا.
أثرها في السياق
تجعل الوقاية ليست مجرد دفع شر، بل استقبال نعمة ظاهرة وباطنة.
عائلات الاستعمال
- إعطاء النضرة والسرور (1 موضعًا): بعد الوقاية من شر اليوم يلقى الله عباده أثرًا من النضرة والفرح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ويلقون تحية وسلامًا لأن الفاعل هنا الله والمفعول نضرة وسرور، لا استقبال تحية في الغرفة.
تحليل أعمق
النضرة والسرور لا يطرحان طرحًا حسيًا، بل يلقاهما الله لعباده كأثر جزاء، فيقابل شر اليوم ببهجة وأمان.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.