قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتتلقىهم في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة الأنبيَاء ١٠٣

﴿ لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتتلقىهم»

مدلول قولة «وتتلقىهم» في القرءان: وتتلقّىٰهم: تستقبلهم الملائكة استقبال أمان وبشارة في اليوم الذي وُعدوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَتَلَقَّىٰهُمُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة من باب التلقي لا الإلقاء، وفيها الملائكة تستقبل المؤمنين عند الفزع الأكبر ببشارة اليوم الموعود.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد نفي الحزن عنهم، ومع قول الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون.

أثرها في السياق

تحول مشهد الفزع الأكبر إلى استقبال مطمئن لأهل الوعد.

عائلات الاستعمال

  • استقبال الملائكة بالبشارة (1 موضعًا): الملائكة تلقى المؤمنين عند الفزع الأكبر بقول يثبت تحقق اليوم الموعود.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يتلقى المتلقيان لأن هناك تسجيل ومراقبة، أما هنا فاستقبال تكريم وأمان.

تحليل أعمق

التلقي هنا استقبال من جهة الملائكة لا أخذ من العبد. لذلك يحمل معنى الموافاة بالبشارة عند أول مواجهة اليوم.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر