مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وألق في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٦٩
﴿ وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ﴾
سورة النَّمل ١٠
﴿ وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وألق»
مدلول قولة «وألق» في القرءان: وألۡق: اطرح ما في يمينك أو عصاك في ساحة المشهد ليظهر سلطانها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَلۡقِ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف أمر الإلقاء على خطاب الطمأنينة أو المواجهة، والمقصود طرح ما في يد موسى ليبطل صنع السحرة أو تظهر الآية.
استعمالها في الآيات
يأتي مع ما في يمينك في طه، ومع عصاك في النمل، ثم يتبعه تلقف أو اهتزاز.
أثرها في السياق
يجعل الأمر اليد أو العصا أداة كشف: تبطل الكيد أو تثير خوف موسى ثم يطمئنه ربه.
عائلات الاستعمال
- طرح ما في يمين موسى (1 موضعًا): ما في يمينه يلقى ليلتقم صنع السحرة ويكشف كيدهم.
- طرح العصا لرؤية الآية (1 موضعًا): العصا تلقى فتهتز كأنها جان، ثم يأتي النهي عن الخوف.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ألق عصاك المختصر لأن هنا واو العطف وحضور ما في اليمين في أحد الموضعين.
تحليل أعمق
العطف بالواو يجعل الإلقاء داخل سلسلة أوامر لا فعلًا منفصلًا. والمحل دائمًا يد موسى أو عصاه في سياق الآية.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.