مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وألقوه في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ١٠
﴿ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وألقوه»
مدلول قولة «وألقوه» في القرءان: وألۡقوه: ضعوه في عمق الجب خفية، ليبعد عنكم وتلتقطه سيارة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَلۡقُوهُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة فعل أمر جماعي بجعل يوسف في غيابة الجب بدل قتله، فالإلقاء هنا نقل قاس إلى موضع خفاء.
استعمالها في الآيات
تأتي في اقتراح بديل عن القتل، مع في غيابة الجب، وبغرض أن يلتقطه بعض السيارة.
أثرها في السياق
تجعل الفعل وسيلة إبعاد لا إهلاك مباشر؛ يوسف يخرج من أيديهم إلى مكان يمر به غيرهم.
عائلات الاستعمال
- إبعاد يوسف في الجب (1 موضعًا): وضع يوسف في غيابة الجب ليغيب عن أهله ويأخذه بعض المارة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فألقيه في اليم لأن الفاعلين إخوة يوسف وقصدهم الإبعاد، لا أم موسى بأمر الوحي وخوفها عليه.
تحليل أعمق
الإلقاء في الجب يحمل قصد التخلص مع إبقاء احتمال الحياة. لذلك جاء بعد لا تقتلوا وقبل يلتقطه بعض السيارة.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.