مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وألقوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٩٠
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ﴾
سورة النَّحل ٨٧
﴿ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وألقوا»
مدلول قولة «وألقوا» في القرءان: وألۡقوۡا: أظهروا السلم وأسلموه إلى جهة المخاطب، طلبًا للكف في الدنيا أو خضوعًا لله يومئذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَلۡقَوۡاْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإلقاء هنا ليس رميًا ماديًا بل تسليم موقف إلى جهة أعلى أو مقابلة؛ السلم يخرج من صاحبه إعلانًا للخضوع أو الكف.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع السلم وإلى، مرة في حكم القتال، ومرة في مشهد انكشاف الافتراء يوم القيامة.
أثرها في السياق
يعطي السلم أثرًا حاسمًا: يمنع سبيل القتال عند الاعتزال، ويكشف زوال ما كان يُفترى عند الرجوع إلى الله.
عائلات الاستعمال
- سلم يكف القتال (1 موضعًا): إلقاء السلم إلى المؤمنين مع الاعتزال وترك القتال يرفع السبيل عليهم.
- سلم خضوع يوم الانكشاف (1 موضعًا): إلقاء السلم إلى الله يومئذ يظهر سقوط الافتراء وذهاب ما كان يعبد أو يدعى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فألقوا السلم لأنها معطوفة على اعتزال أو موقف يومئذ، وعن لا تلقوا لأنها إلقاء مطلوب أو واقع لا منهي عنه.
تحليل أعمق
السلم في الموضعين مفعول معنوي يلقى لا جسمًا يرمى؛ فهو موقف يُجعل بين صاحبه والجهة التي يواجهها.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.